الدليل الشامل لتعليم طفلكم استخدام المرحاض

تعلم استخدام النونية أو المرحاض يعتبر حدث مهم وكبير في حياة الأطفال. ولكن قبل أن تستمتعوا وطفلكم من هذا الحدث المهم، يجب عليكم تخطي حاجز التدريب على استخدام النونية أو المرحاض.

وضعنا لكم هنا دليل شامل لعملية التدريب وحاولنا تغطية كافة الجوانب المهمة التي ستساعدكم في تدريب طفلكم بنجاح .. وبأقل خسائر ممكنة!

ما العمر المناسب للتدريب على استخدام النونية؟

يتدرب معظم الأطفال على استخدام النونية في عمر يتراوح بين ١٨ - ٣٦ شهرًا (سنة ونصف إلى ثلاث سنوات). في هذه الفترة العمرية، تزداد سعة مثانة الطفل بشكل كبير مما يعني أن الفترة بين مرات التبول يمكن أن تصبح أطول. وفي حدود هذا العمر أيضًا يبدأ طفلكم الصغير بإدراك شعور الحاجة إلى التبول أو التبرز والاستجابة لهذا الشعور.

بطبيعة الحال، يتخلص بعض الأطفال من الحفائض في وقت مبكر عن هذا العمر، ويستغرق البعض الآخر وقتًا أطول قليلاً كما هو الحال في تعلم الحبو، المشي، أو مؤشرات تطور الطفل الأخرى. في نهاية المطاف سيصل طفلكم لهذه الخطوة .. لا تقلقوا.

يتدرب معظم الأطفال في عمر يتراوح بين 18 شهرًا وثلاث سنوات

تزداد سعة مثانة الطفل مما يعني أن الفترة بين مرات التبول تصبح أطول

يزداد إدراك شعور الحاجة إلى التبول أو التبرز والاستجابة لهذا الشعور

لا تستعجلوا تخلص طفلكم من الحفائض

غالبًا ما يتدخل الوالدان لدفع أبنائهم إلى التدريب على استخدام النونية. ففي بعض الأحيان، يقومون بذلك لأنه يجب أن يجعلوا صغيرهم قادرًا على قضاء حاجته في النونية قبل أن يتمكن من الذهاب إلى الحضانة، أو ربما بسبب الضغط الذي يتولد من محاولة مواكبة أبناء أصدقائهم أو معارفهم. 


ولكن أيًا كان السبب، فإن محاولة دفع طفلكم لبدء استخدام النونية قبل أن يكون مستعدًا قد يأتي بنتائج عكسية. فقد أظهرت الدراسات أنه إذا بدأ الوالدان مبكرًا جدًا في عملية التدريب، فإنها تستغرق وقتًا أطول وتقابل بمزيد من المقاومة. لذا حاولوا ألا تضغطوا على طفلكم حتى لو بدا وكأنه آخر طفل بين أقرانه في إتقان السيطرة على المثانة. فلا علاقة للعمر الذي يتوقف فيه الطفل عن استخدام الحفائض، بذكائه ولا بمهارة الوالدين، وتكون محاولات التشجيع على التدريب على استخدام النونية لا طائل منها إذا لم يكن الطفل مستعدًا لها بالفعل. وبذلك فإن كل ما يقومون به هو خلق المزيد من المشاكل التي سيواجهونها في المستقبل. 


إذا لم تأت عملية التدريب بنتيجة وكان من المقرر أن يبدأ طفلكم الذهاب إلى المدرسة أو الالتحاق بالحضانة التي لن تقبل تسجيله إلا إذا كان مدربًا تمامًا على استخدام المرحاض، فحينئذ ربما تكونوا في حاجة إلى بعض المساعدة.

هل طفلكم جاهز لعملية التدريب على استخدام النونية؟

هذه قائمة ببعض المؤشرات التي تدل على أن طفلكم جاهز لعملية التدريب على استخدام النونية:

  • اتباع تعليمات بسيطة مثل "من فضلك أحضر تلك اللعبة.
  • لا يحب الشعور بالحفائض المبللة أو المتسخة، وربما حتى يخبركم عندما يتبول.
  • يستطيع خلع بنطاله أو حفاضته.
  • يستطيع البقاء مدة ساعتين على الأقل خلال اليوم دون قضاء حاجته.
  • يستطيع الجلوس على المرحاض أو النونية والقيام من عليها.
  • إذا كان مهتمًا باستخدام النونية أو المرحاض.
  • يتبرز في أوقات متوقعة في اليوم.
  • يستخدم مصطلحات خاصة به للتعبير عن البول أو البراز.

طفلكم مستعد للتدريب، ولكن هل أنتم مستعدون؟

هناك نقاط أخرى مهمة يجب مراعاتها قبل البدء في عملية التدريب حتى لو كان طفلكم جاهزاً:

  • إذا لم يكن تركيزكم الكامل حاضرا بسبب وجود أشياء أخرى تشغل بالكم، فانتظروا حتى تكونوا في حالة ذهنية أفضل.
  • لا تبدأوا عملية التدريب إذا كانت هناك أي أحداث كبيرة قادمة مثل الانتقال إلى منزل جديد، أو اقتراب موعد الولادة.
  • لا تبدأوا عملية التدريب إذا كان هناك أي أمر مرتقب ومن المرجح أن يكون مصدرًا لتغيير روتين طفلكم المعتاد مثل عطلة عائلية أو جدول مزدحم. 
  • قد يكون من المناسب بدء عملية التدريب في أشهر الصيف حيث يمكن ترك طفلكم يتجول بأقل قدر من الملابس. كما أن شمس الصيف تساعد في تجفيف الملابس بسرعة.

فوائد التدريب على استخدام النونية

تتجاوز فوائد التدريب العامل الاقتصادي وكونه مجرد وسيلة راحة بأن يكون لديك طفل يعرف كيفية استخدام المرحاض. ففي الحقيقة، هناك العديد من المزايا بعد الوصول إلى هذه المرحلة:

  • يتعرف طفلكم على النظافة الشخصية. بالطبع، لا يمكن أن تتوقعوا منه في هذه المرحلة أن يقوم بتنظيف نفسه كليا، ولكن تعد هذه بداية.
  • الشعور بالمقدرة التي بدورها تعزز ثقته وتقديره لذاته - وهما سمتان مهمتان في مرحلة النمو. هل تتذكرون تلك الأوقات عندما قلتم لطفلك "أحسنت صنعًا" واتجه نحوكم يشعر بسعادة غامرة؟ يعرف حينها الأطفال أنهم فعلوا شيئًا كبيرًا مما يجعلهم يشعرون بمزيد من الثقة في أي شيء يقومون به.
  • الحرية والاستقلال تشعر الطفل بأنه أصبح كبيرا. وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، حيث يريدون في هذا العمر تجربة كل شيء والقيام به ابتداء من إطعام أنفسهم وحتى ارتداء ملابسهم. فإذا تدربوا على استخدام النونية، فيمكنهم إضافة ذلك إلى قائمة الأشياء التي يستطيعون القيام بها دون مساعدتكم.
  • لأن هذا مهارة حياتية مهمة، تعلمها يحسن حالة وعلاقة الطفل الاجتماعية. ومع افتراض أن طفلكم ملتحق بحضانة، فقد يواجه ضغطًا من أقرانه إذا كان الوحيد الذي لم يتدرب على استخدام المرحاض.

يتعرف الطفل على النظافة الشخصية

يتعرف الطفل على النظافة الشخصية

الاستقلالية والإعتماد على النفس

تحسن علاقات الطفل الاجتماعية

ابدأوا بوضع الأساسات لعملية التدريب

إن التدريب على استخدام النونية لا يحدث بين عشية وضحاها، ولكن إذا قمتم به في الوقت المناسب وقمتم بالعديد من الأعمال التحضيرية، فلن تكون مهمة التدريب شاقة عليكم. قبل البدء في عملية التدريب بشكل جدي، ابدأوا زراعة البذور في عقل طفلكم الصغير من عمر 18 شهرًا تقريبًا، تلك البذور ستنمو وتمد جذورًا طويلة. بهذه الطريقة، يصبح طفلكم أكثر استعدادًا وقبولاً للانتقال من استخدام الحفاضات إلى استخدام النونية عندما يحين الوقت.

دعوا طفلكم يراكم على المرحاض: يتعلم الأطفال الصغار عن طريق التقليد. عندما يراكم أو يرى إخوته يستخدمون المرحاض، اغتنموا هذه الفرصة للتحدث معه حول هذا الموضوع ووضحوا له أنه يستطيع استخدام المرحاض عندما يكبر. اجعلوا الأمر يبدو مثيرًا واخبروه أنه لن يضطر إلى ارتداء الحفائض وأنه سيرتدي الملابس الداخلية مثلكم.

أخبروه عما يحدث عند استخدامكم للمرحاض: وضحوا له كيف تصب مخرجات الجسم في المرحاض، الشطف، المسح، سحب مقبض تدفق المياه (السيفون)، وغسل اليدين. وضحوا المتعة في عدم الحاجة لارتداء الحفائض.

اجعلوه يعتاد على فكرة استخدام النونية: اشتروا نونية واتركوها مستقرة في مكان قريب. أخبروه عن الهدف منها وأنه يستطيع استخدامها لحين يتعلم استخدام المرحاض عندما يصبح أكبر، ثم اسمحوا له باستخدامها كما يشاء، يجلس عليها، يلعب بها، أو حتى يرتديها كقبعة.

اقرأوا لطفلكم كتبًا حول استخدام النونية: هناك الكثير من الكتب الرائعة المتاحة التي تم تصميمها خصيصًا لمساعدة طفلكم الصغير على البدء في التفكير في عملية التدريب على استخدام النونية وفهمها.

التمثيل: عندما تحتاجون إلى المرحاض، اقترحوا على طفلكم أن يجلب دميته المفضلة إلى الحمام لمعرفة ما إذا كانت تحتاج إليه هي أيضًا. ثم يمكنكم ممارسة التمثيل مع الدمية. يمكنك تشجيع طفلكم على الجلوس على النونية وهو مرتديًا الحفاضة وذلك لمجرد أن يعتاد عليها.

الاستعداد لنقطة التحول

ظهرت العلامات وتم اتخاذ القرار، والآن هو وقت الإحماء استعدادًا للتدريب على استخدام النونية والذي ينبغي عليكم أن تجعلوه تجربةً مرحة ومسلية وتتسم بالاسترخاء قدر الإمكان. كنتم تتحدثون عن التدريب على استخدام المرحاض والنونية لفترة من الوقت؛ وألِف طفلكم الفكرة وفهم أنه سوف يقوم بهذا التغيير في وقتٍ ما قريبًا. إذن، من أين نبدأ؟ 

العد التنازلي النهائي

حان الوقت لآخر دفعة من التشجيع. تخيلوا وكأنه العد التنازلي لعطلة عائلية أو عيد ميلاد. كل ما ترغبون محاولته وفعله هو أن يكون طفلكم ملمًا بالفكرة تماما ويرغب في استخدام النونية. 

التعلم بالقدوة

إذا كان لديكم قريب لديه طفل في سن مماثل ولكنه تدرب بالفعل على استخدام النونية، فقوموا بترتيب موعد للعب واسمحوا لطفلك بأن يرى صديقه وهو يذهب إلى المرحاض أو يستخدم النونية. فقد تكون بمثابة لحظة الاستلهام التي يحتاج إليها.

شراء النونية والسراويل

إذا لم تكونوا قد اشتريتم نونية، فقد حان وقت شراء واحدة. اصطحبوا طفلكم في جولة خاصة للمتجر لشراء نونية وسراويل مخصصة للأطفال الأكبر سنًا (لا تجعلوا تلك الجولة إلى المتجر جولة خاطفة وتتسم بالملل، فالمقصود منها أن تكون جولةً مرحة). حاولوا أن تجعلوا اليوم بأكمله مناسبةً خاصة من خلال دمج عنصر مرح آخر يستمتع به طفلكم على نحوٍ خاص. يمكنك التوقف لشراء آيسكريم أو الذهاب في نزهة إلى الحديقة. ومن النصائح الجيدة السماح لطفلكم اختيار سراويل مطبوع عليها شخصياته المفضلة. 

تزيين النونية

توجد بالمتاجر بعض النونيات التي تصدر أغاني وبها ميزات إضافية عند الاستخدام. إلا أنه يمكن اختيار نونية أرخص غير مزركشة ثم القيام بتزيينها عند عودتكم للمنزل حتى تظهر بصورة أكثر مرحًا. نذكر هنا أن الهدف هو تشجيع طفلكم على بذل المجهود والمشاركة في هذه العملية بطريقة ممتعة، لذا اشتروا بعض أقلام التحديد الملونة واكتبوا اسم طفلكم بأحرف كبيرة واضحة على الجهة الأمامية من أجل منحه الشعور بالملكية. ثم دعوه يزينها بنفسه بحماس. 

ما هي طريقة التدريب المناسبة لكم؟

توجد طريقتان مختلفتان للتدريب على النونية وكلاهما لهما نفس التأثير. ما تحتاجون فعله هو أن تقرروا أي الطريقتين تناسب شخصيتكم ونمط حياتكم على نحوٍ أفضل. 

الطريقة السريعة

مع من تتناسب هذه الطريقة؟ 

إذا كنتم حريصين على الانتهاء من الفوضى والتوتر دفعةً واحدة خلال وقت قصير، فهذه الطريقة مناسبة لكم. إلا أنه من أجل نجاح هذه الطريقة تحتاجون إلى أن تكونوا قادرين على إلغاء جميع التزاماتكم والاستعداد والبقاء في المنزل أو قريبًا منه مدة أسبوع أو نحو ذلك. بشكل عام، لن يرتدي الطفل أي حفائض وسيكون كل شيء على أهبة الاستعداد لذلك!

هذا الأسلوب يصلح بشكل أفضل مع الطفل الأكبر سنًا الذي يظهر علامات الاستعداد للانخراط في عملية التدريب على النونية. هذه الطريقة ليست مناسبة لكم إذا كنتم من الأشخاص الذين لا يمكنهم البقاء في المنزل لفترة من الوقت.

ما الذي تعتمد عليه هذه الطريقة؟

هذه الطريقة تعتمد على البقاء في المنزل والتخلي عن الحفائض. ابدأوا اليوم الأول بجعل طفلكم يرتدي سروالاً بدلاً من الحفاضة وأجروا معه حديثًا شيقًا حول النونية. ثم أخبروه كل بضع ساعات على مدار اليوم أنه قد حان الوقت للجلوس على النونية لمحاولة التبول. كما عليكم أيضًا أن تجربوا معه بعد نصف ساعة تقريبًا من تناوله لأي مشروب. إذا لم يكن طفلكم متحمسًا أو يفقد حماسته بسرعة فحاولوا جعل الأمر ممتعًا. قُولوا له على سبيل المثال "هيا، سنغني بعض الأغاني سويًا" أو "سنحكي لك قصتك المفضلة أثناء محاولتك". استمروا على هذه الطريقة بشكل يومي حتى يعتاد عليها.

من الواضح أنه ليس من العملي أبدًا عدم مغادرة المنزل، ولكن إذا تحتَّم عليكم ذلك، فحاولوا ضبط توقيت الأمر بحيث يكون بعد تبوله مباشرة. إما ذلك أو شجعوه على محاولة استخدام النونية قبل المغادرة فقط من قبيل الاحتياط. في كلتا الحالتين، خذوا معكم النونية وملابس إضافية.

كم تستغرق هذه الطريقة؟ 

إذا كنتم محظوظين، فسوف يبدأ طفلكم  بالاعتياد على الأمر في غضون بضعة أيام، وسيبدأ في البحث عن النونية بنفسه. تحتاجوا لأن تكونوا مستعدين لوجود مسطحات من البول والبراز في سائر أرجاء المنزل، وسيستمر ذلك مدة أسبوع أو نحو ذلك، وبعد ذلك سيصبح منزلكم وطفلكم نظيفين. 

ما هي إيجابيات هذه الطريقة؟

  • سيفهم طفلك بشكل واضح ومستمر أين ومتى يذهب عندما يحتاج لذلك. 
  • نظراً للطبيعة المكثفة لهذه الطريقة فهذا يعني أنها أسرع في عملية التدريب.

ما هي سلبيات هذه الطريقة؟

  • ستكونون مُجبرين إلى حدٍ كبير على البقاء في المنزل لمدة أسبوع أو نحو ذلك مما قد لا يكون مناسبًا مع الجميع. 
  • يمكن أن تسبب فوضى.
  • قد تجدون أنكم حققتم نجاحًا مبكرًا ولكن قد يتراجع طفلكم قليلاً بعد بضعة أسابيع على غير المعتاد. هذا أمر طبيعي جدًا بالنسبة للأطفال عند استخدام أي طريقة، ولكن يمكن أن يكون الأمر مُثبطًا بشكل خاص إذا كنتم قد وضعتم كل طاقتكم في مثل هذا النهج المكثف. 
الطريقة المتأنية

مع من تتناسب هذه الطريقة؟ 

إذا كنتم تفضلون الخروج بانتظام مع طفلكم والاستمتاع بجدول أعمال مزدحم، فهذه الطريقة قد تناسبكم على نحوٍ أفضل لأنها تسمح لكم بالاستمرار في مزاولة الأنشطة اليومية. 

إذا كان طفلكم أصغر قليلاً، فالنهج المتأني قد يناسبكم بشكل أفضل. 

ما الذي تعتمد عليه هذه الطريقة؟

عندما تكونون في المنزل سوف تستخدمون السراويل والنونيات، وتتبعون الأسلوب ذاته في وضع طفلكم على النونية كل بضع ساعات وبعد تناوله لمشروب بفترة وجيزة. 

الفرق هو أنكم عند الخروج تُلبسون طفلكم الحفاضة أو ملابس سهلة الخلع. كما أنه من المهم أخذ النونية معكم عند الخروج حتى إذا أحس طفلكم بشيء وأخبركم أنه يريد أن يتبول فسيكون بإمكانكم التصرف. 

كم تستغرق هذه الطريقة؟

لا توجد قاعدة ثابتة وسريعة عندما يتعلق الأمر بالتدريب على النونية. قد يقضي طفلكم حاجته من أول مرة، أو قد تجدون أنها عملية بطيئة قد تمتد لعدة أشهر مخلفة الكثير من مسطحات البول أو البراز في سائر أرجاء المنزل.

ما هي إيجابيات هذه الطريقة؟

  • توتر وفوضى أقل.
  • يستمر روتين الحياة اليومي كالمعتاد. ولن تتمحور حياتكم حول التدريب على النونية. 

ما هي سلبيات هذه الطريقة؟

  • قد تميلون إلى تشجيع طفلكم على التبول ببساطة في حفاضه أو سرواله عندما يكون من الصعب العثور على مرحاض أو ليس من السهل إخراج النونية. يمكن أن يكون هذا النوع من الرسائل المختلطة مربكًا للطفل ويطيل عملية التدريب. 

عندما تحدث الزلات

أيًا كانت الطريقة التي اعتمدتموها، فستكون هناك زلات. ومن المهم أن تتصرفوا على النحو الصحيح من خلال الاستمرار في منح الطفل الكثير من الطمأنينة والتشجيع عند حدوث أي زلة.

عندما يزل طفلكم ويقضي حاجته خارج النونية، عليكم أن تجعلوه يدرك عواقب عدم التصرف على النحو الصحيح ولكن دون أن تعاقبوه عليها. ببساطة قولوا لطفلكم "حسنًا، لقد حدث هذا عرضًا، هيا نذهب ونحضر بعض السراويل النظيفة وسوف أساعدك على تنظيف نفسك". 

يتطلب التدريب على النونية الصبر والمثابرة والتعزيز الإيجابي، ولكن سرعان ما يمضي الوقت وتصبح الحفائض شيئًا من الماضي. 

Leave a Reply